اقتصادمراسلون

إجراءات بيروقراطية منعت مرقيين عقاريين من الإستثمار في مجال السكن بغليزان

بالرغم من النقص الفادح في الحظيرة السكنية وتزايد عدد الطلب على مختلف أنماط السكن بولاية غليزان تبقى العديد من المؤسسات الترقوية التي تطمح في خلق مشاريع إستثمارية تعاني بيروقراطية كبيرة ومشاكل عديدة حالت دون تمكنها من اتمام مشاريعها السكنية الكبرى..

ولعل ما يشتكي منه أصحاب المؤسسات الترقوية هو غياب مرافقة الدولة وإصطدامها بإجراءات بيروقراطية أجهضت كل مشاريعها من خلال بطئ إجراءات بسيطة في تمكبنها من الإسستفادة من بعض الوثائق الضرورية على غرار الإعتماد الخاص بالشركات ذات المسؤولية المحدودة على مستوى وزارة السكن .

وقد إشتكى العديد من المرقيين العقاريين من مشكلة الإعتماد التي باتت تؤرقهم حيث ذكر مرقي عقاري بغليزان بأنه ينتظر في تسوية قضية الإعتماد لأزيد من 6 أشهر حيث قام بجميع الإجراءات المناسبة وإستوفى جميع الشروط إلا أن مصالح وزارة السكن لا تزال تمارس بيروقراطية كبيرة جعلت المشروع يراوح مكانه خصوصا بعد تلقيه كامل الدعم من إحدى البنوك الوطنية .

ونفس الإشكال يبقى مطروح على مستوى مصالح السجل التجاري التابعة لوزارة التجارة التي باتت تسير عكس ما يطمح ‘ليه المرقون العقاريون حيث بات مشكل التجاري معضلة حقيقية والحصول عليه بات صعب المنال رغم الإجراءات والتسهيلات التي تتغنى بها الوزارة الوصية وهو ما إشتكى منه احد المرقيين العقاريين أيضا بسبب حرمانه من سجل تجاري لشركته رغم كل الوثائق التي قدمها لذات المصالح .

وتسبب هذا الوضع في إفلاس بعض المؤسسات الترقوية التي إظطرت لتوقيف مشاريعها وتسريح مئات العمال بسبب غياب النشاط والسيولة المالية وهو ما يهدد بإستمرار الوضع على حاله وتحويل باقي المرقيين العقاريين للبطالة بعد أن خابت كل آمالهم في السياسة المتبعة من قبل مصالح الحكومة التي لم تفلح جميع إجراءاتها وسياستها في عم المستثمريين العقاريين بل إجراءات زادت مشاكلهم حدة فإلى متى يستمر هذا الوضع ؟؟

حاج زوبير درقاوي

الوسوم
اظهر المزيد

المنبع Dz

"المنبع dz" جريدة الكترونية جزائرية مستقلة، تصدر عن مؤسسة سورس برود للاتصلات، تعمل على ايصال المعلومة والخبر من منبعه وفي حينه، تحت شعار "المعلومة صدق وأمانة". تتكون الجريدة من طاقم صحفي شاب، منتشرون عبر مختلف التراب الوطني، تهدف إلى التقرب من المواطن والقارئ، ونقل رسالته بأمانة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق