الحدثوطني

مسيرات الجمعة16 بشعار الشعب لن يغير في مواقفه “ترحلوا يعني ترحلوا قع”

يواصل الجزائريين للجمعة ال16 مسيراتهم بالعاصمة وما جاورها وكان الشعب الجزائري اليوم قد خرج ليرد على رئيس الدولة عبد القادر بن صالح الذي اعتبره الحراك الشعبي استفز الجزائريين بخطاب توجه به للأمة أمس الخميس بعدما أعلن انه باق في الحكم غالى غاية اجراء انتخابات رئاسية وتعيين رئيس جمهورية يخلفه،خرج الجزائريين رافعين الرايات الوطنية والشعارات مطالبين بالتغيير والإصلاحات ومكافحة الفساد والتطلع إلى إرساء دولة المؤسسات و العدل والقانون .

تغطية/عسال حضرية
ككل جمعة فرضت السلطات طوقا أمنيا على العاصمة ما تسبب في تعطل حركة المرور عبر مختلف مداخل ولاية الجزائر،التي كانت وجهة المتظاهرين الذين تزايدوا خلال فترة الظهيرة وبعد صلاة الجمعة وذالك بالقرب من ساحة البريد المركزي. بداية توافد المحتجين على البريد المركزي كان وسط انتشار أمني كثيف، وكالعادة مثل المسيرات الماضية، يقوم أعوان الشرطة بتنظيم حركة سير السيارات وتطويق مبنى البريد المركزي.
الشارع العاصمي بكل من ديدوش مراد والبريد المركزي وساحة موريس اودان وبكل زوايا العاصمة المعزولة و المعروفة التي كتب عليها التاريخ مرور الجماهير الرافضة والمنتفضة ضد النظام البوتفليقي وضد مخلفاته رد على خطاب رئيس الدولة عبد القادر بلافتات وشعارات واحدة ووحيدة هي ان يرحل الجميع وردت الجماهير في الحراك16 أنهم لا يريدون المشاركة في أي نوع من الانتخابات لأنها جاءت عن النظام السابق ، ورد الشعب أنهم لن يتوقفوا عن حراكهم المدعم من المؤسسة العسكرية التي اعتبروها انها صمام امان وخط احمر لا يجب الاقتراب منها لأنها المؤسسة الوحيدة التي تعمل على إنصاف الشعب بكل أمانة وأمان وان خطاب بن صالح الذي جدد فيه اول أمس دعوته للحوار دون تقديم آليات ولا خارطة طريق واضحة .
الشعب على عكس ما كانت تتوقع بعض الجهات ان تكون له ردة فعل مغايرة من شانها ان تكسر سلمية الحراك الشعبي او خرقه باللجوء الى ممارسات عنيفة ،بينما حدث ما لم يكن في الحسبان عندما راح الجزائريين الى تجديد مطالبهم وتمسكهم برحيل كل أوجه النظام السابق بشكل سلمي وراق باعثين لكل من كان ينتظر ان ينزلق مشروع الحراك الى منعرج خطير برسائل صادمة تطمئن كل أعداء الجزائر من وراء البحار بان الشعب الجزائري عن فترة التسعينيات ليس الشعب عن مرحلة 2019 وبان تحقيق مشروعه إرساء جمهورية جديدة توافقية هو فوق أي اعتبار وساري بالرغم من ان خطاب الرئيس بن صالح لم يكن فيه أي إجراءات فعالة .
خطاب بن صالح الأخير صدم الجزائريين المطالبين برحيل كل مخلفات النظام البوتفليقي مند واو خروج لهم غالى الشارع في 22 فيفري،بينما كان الشعب الجزائري يتوقع ان يتضمن خطابه سلسلة من الإجراءات لطمأنة النفوس وفتح آفاق مقبلة لاسيما دعوته للحوار الشامل لرسم معالم طريق سليم يساعد على تنظيم انتخابات رئاسية لكن صدم الشعب بتمسك بن صالح برئاسة الدولة وقراره بتنظيم انتخابات رئاسية كان قد أعلن الحراك الشعبي عبر 48ولاية رفضه لكل أشكال الانتخابات التي يفرزها عن النظام السابق مع مطالبة الحراك رحيل كل الباءات وحسب ما جاء في خطاب بن صالح مساء الخميس فلا وجود لإجراءات فعلية لتلبية مطالب الحراك الشعبي الذي يدخل جمعته16 .
مرة أخرى يدخل الحراك الشعبي في حائط بعدما تفاجئ بان رئيس المرحلة الانتقالية يعلن انه متمسكا بكل قوة بكرسي الحكم وهو ما جاء في خطابه الثالث منذ توليه الحكم و لأول مرة بعد تمديد فترة حكمه من طرف المجلس الدستوري الأعلى،بحيث اشعر الأمة أن الوضعية “الاستثنائية” التي تعيشها البلاد “تلزمه على الاستمرار في تحمل مسؤولية رئيس الدولة إلى غاية انتخاب رئيس الجمهورية”.
عسال حضرية

الوسوم
اظهر المزيد

المنبع Dz

"المنبع dz" جريدة الكترونية جزائرية مستقلة، تصدر عن مؤسسة سورس برود للاتصلات، تعمل على ايصال المعلومة والخبر من منبعه وفي حينه، تحت شعار "المعلومة صدق وأمانة". تتكون الجريدة من طاقم صحفي شاب، منتشرون عبر مختلف التراب الوطني، تهدف إلى التقرب من المواطن والقارئ، ونقل رسالته بأمانة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق